الصفحة 41 من 48

وقال أبو عبيد:.. مثل الذي فعل عمر بن الخطاب بمسجد بيت المقدس وإنما افتتح البلاد صلحًا ثم حال بين أهل الذمة وبين المسجد ولم ير لهم فيه حقًا ،قال:حدثنا عبد الله بن بن صالح عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حرب بأن عمر بن الخطاب أرسل خالد بن ثابت الفهمي إلى بيت المقدس في جيش وعمر بالجابية فقاتلهم فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شيء يؤدونه ويكون للمسلمين ما كان خارجأً منها فقال خالد:قد بايعناكم على هذا إن رضي به أمير المؤمنين وكتب إلى عمر يخبره بالذي صنع الله له فكتب إليه:أن قف على حالك حتى أقدم عليك. فوقف خالد عن قتالهم وقدم عمر مكانه ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت قال فبيت المقدس يسمى فتح عمر بن الخطاب 0وحدثني هشام بن عمار عن الهيثم بن عمار العنسي قال سمعت جدي عبد الله بن أبي عبد الله يقول:لما ولي عمر بن الخطاب زار أهل الشام فنزل الجابية وأرسل رجلًا من جديلة إلى بيت المقدس ففتحها صلحًا 0

وقال في الأموال: أفلست ترى أن عمر حاز المسجد الأقصى وحال بين أهل الذمة وبينه فهم على هذا إلى اليوم لا يدخلونه وإنما كانت البلاد صلحًا فلم يجعل عمر المسجد داخلًا في الصلح لأنه ليس من حقوقهم 0

لد ويبنى وعمواس وبيت جبرين ويافا ورفح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت