فهرس الكتاب
وروى البلاذري في فتوح البلدان قال:..وحدثني محمد بن سعد الواقدي في أسفاره قال:لما ولى عمر بن الخطاب معاوية الشام حاصر قيسارية حتى فتحها وقد كانت حوصرت نحوًا من سبع سنين وكان فتحها في شوال سنة تسع عشرة . وحدثني محمد بن سعد عن محمد بن عمر عن عبد الله بن عامر في أسفاره قال: حاصر معاوية قيسارية حتى يئس من فتحها وكان عمرو بن العاص وابنه حاصراها ففتحها معاوية قسرًا فوجد بها من المرتزقة مائة ألف ومن السامرة ثلاثين ألف ومن اليهود مائتي ألف ووجد بها ثلاثمائة سوق قائمة كلها وكان يحرسها في كل ليلة على سورها مائة ألف .. 0
أرض الصلح
إيلياء: هي بيت المقدس وتسمى فتح عمر بن الخطاب ، قال البلاذري: ..ثم طلب أهل الياء من ابي عبيدة الأمان والصلح على مثل ما صولح عليه أهل مدن الشام من أداء الجزية والخراج والدخول فيما دخل فيه نظراؤهم على أن يكون المتولي للعقد لهم عمر بن الخطاب نفسه فكتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب بذلك فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك فنزل الجابية من دمشق ثم صار إلى إيلياء فأنفذ صلح أهلها وكتب لهم به وكان فتح إيلياء سنة سبع عشرة .
وقال الطبري:وقيل سبب قدوم عمر إلى الشام أن أبا عبيدة حصر بيت المقدس فطلب أهله منه أن يصالحهم على صلح مدن أهل الشام وأن يكون المتولي للعقد عمر بن الخطاب 0 وقال في موضع آخر:..صالح عمر أهل إيلياء بالجابية وكتب لهم لكل كورة كتابًا واحدًا ما خلا أهل إيلياء:بسم الله الرحمن الرحيم _ هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها أن لا تسكن ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حيزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن 0