فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 29

بحث

في تخريج خمسة أحاديث

كتبه

علي بن عبد العزيز الراجحي

المقدمة

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله .

قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (1)

وقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (2)

وقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) (3)

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله جل وعلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

أما بعد:

فلا يخفى على أحد ما لعلم الحديث من فضل في حياة الأمة المحمدية ، الذي هو المصدر الثاني لهذه الأمة الإسلامية . وما قام علماء الحديث في قديم الزمن وحديثة

من جهود في حفظ السنة ، من أخرج المصنفات لهذه الأمة بالأسانيد إلى من قالها وبيان درجة الأحاديث ، وتوثيق الرجال من ضعفهم وغير ذلك كثير فرحمه الله علماء الإسلام رحمة واسعة على ما قاموا من جهود ، ونسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن يخدم هذا الدين وأن يلحقنا بموكب العلماء الصادقين لهذا الدين المخلصين له ، وأن يرزقنا شرف الأنتساب لأهل الحديث .

فهذا بحث في تخريج خمسة أحاديث والحكم عليها وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت