وقد ذكر في بعض الكتب أنه لو أحتمل وجوده كما في روايات المذاهب الأخرى فإن فرقته تنسب قطعا إلى الغلو، و لا يعدوا ما ثبت من روايات في كتب الشيعية أنه كان معاصرا لعلي بن أبي طالب وكان واحد من مجموعة من الغلاة الذين إدعوا فيه الألوهية فأحرقهم الإمام علي بالنار و إنتهى أمره ولم يثبت له دور أكثر من ذلك.
المثبتون لشخصية ابن سبأ من أهل السنة
أعشى همدان ( ت 84هـ )
الحسن بن محمد بن الحنفية (ت95هـ )
الشعبي ( ت 103هـ )
الفرزدق ( ت 116هـ )
قتادة ( ت 117هـ )
ابن سعد ( ت 230هـ )
ابن حبيب البغدادي ( ت 245هـ )
أبو عاصم ( ت 253هـ )
الجوزجاني ( ت 259هـ )
ابن قتيبة ( 276هـ )
البلاذري ( ت 279هـ )
وهؤلاء إما إثبتوا وجود ابن سبأ وإما تكلموا عن فرقته كفرقة دينية. وكلهم قبل الطبري، أما بعده فأكثر مما يحصر أو يُعَد.
المثبتون لشخصية ابن سبأ من الشيعة
لوط بن يحيى ( ت 157هـ )
الأصفهاني ( ت 283هـ )
الناشئ الأكبر ( ت 293هـ ) إذ يقول في"مسائل الإمامة": و فرقة زعموا أن عليًا رضي الله عنه حي لم يمت ، و أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ، و هؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ ، و كان عبد الله بن سبأ رجلًا من أهل صنعاء يهوديًا .. و سكن المدائن.
القمي ( ت 301هـ ) يقول في كتابه"المقالات و الفرق": أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان والصحابة ، و تبرأ منهم ، وادّعى أن عليًا أمره بذلك . و ( أن السبئية قالوا للذي نعاه( أي علي بن أبي طالب ) : كذبت ياعدو الله لو جئتنا والله بدماغه خربة فأقمت على قتله سبعين عدلًا ما صدقناك ولعلمنا أن لم يمت ولم يقتل وإن لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ثم مضوا)
النوبختي ( ت 310هـ ) يقول في كتابه"فرق الشيعة": عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك ، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره إلى المدائن وقال: ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه: كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض
وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في"روضة الصفا":"أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال: إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان".
أبو حاتم الرازي ( ت 322هـ ) يقول في كتابه"الزينة في الكلمات الإسلامية": أن عبد الله بن سبأ و من قال بقوله من السبئية كانوا يزعمون أن عليًا هو الإله ، و أنه يحيي الموتى ، وادعوا غيبته بعد موته .
روى الكشي ( ت 340هـ ) في"الرجال"أقوالًا عن الباقر والصادق وزين العابدين تلعن فيها عبد الله بن سبأ. و لا يجوز و لا يتصور أن تخرج اللعنات من المعصوم على مجهول. ويروي الكشي كذلك بسنده إلى أبي جعفر ( أن عبدالله بن سبأ كان يدعي النبوة وزعم أن أمير المؤمنين هو الله تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال: نعم أنت هو وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي فقال له أمير المؤمنين: ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار والصواب أنه نفاه بالمدائن)
ويذكر الكشي والمامقاني ( ت 1323هـ ) : أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم
الصدوق بن بابويه القمي ( ت 381هـ )
الشيخ المفيد ( ت 413هـ )
أبو جعفر الطوسي ( ت 460هـ )
ابن شهر آشوب ( ت 588هـ )
ابن أبي الحديد ( ت 655هـ )
الحسن بن علي الحلّي ( ت 726هـ )
ابن المرتضى ( ت 840هـ )
الأردبيلي ( ت 1100هـ )
المجلسي ( ت 1110هـ )