1)أن الإسلام هو أفضل شريعة وأقوم دين وأعدل منهج راعى حقوق الإنسان ، قال تعالى: { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } (1) وقال تعالى: { وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا } (2) .
2)استغلال العالم الغربي لهذه القضية وتجييرها لتحقيق أهدافه المعلنة والخفية ضد الإسلام وأهله .
3)وجود فرق شاسع ، وبون واسع ، بين منهج القرآن ، ومنهج القانون الدولي في مفهوم حقوق الإنسان وتطبيقاته العملية .
أما منهجي في هذه الدراسة فكان على النحو التالي:
1-جمعت الآيات القرآنية ذات العلاقة بموضوع البحث ، سواء كانت دلالتها صريحة أو متضمنة .
2-درست تلك الآيات وصنفتها تصنيفًا موضوعيًا بحسب مباحث الدراسة .
3-راجعت أشهر كتب التفسير وأسلمها منهجًا للوقوف على معنى الآية والتأكد من صحة الاستدلال والاستنباط .
4-جعلت الأصل الذي أحتكم إليه وأقوم عليه القوانين: هو النص الشرعي: (الكتاب والسنة) وفق فهم السلف الصالح له .
5-حرصت على أن يكون منطلق الدراسة هو آيات القرآن التي جمعتها في الموضوع ، ولذا فقد التزمت بعدم الاعتماد على الكتب المعاصرة المؤلفة في"حقوق الإنسان"لبعد كثير منها عن هذا المنهج ، وخشية التأثر ببعض طرحها ، وإنما اطلعت على بعضها بعد إنهاء البحث لتتميم بعض ما نقص منه .
6-والتزامًا بمنطلق الدراسة:"آيات القرآن"وطلبًا للاختصار فإني لم أكثر من إيراد الأحاديث النبوية إلا ما لزم ذكره . علمًا بأن جمع الأحاديث المتعلقة بحقوق الإنسان تكوّن رسائل علمية متعددة ، والله أعلم .
7-اطلعت على نصوص القوانين الدولية مثل: ( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) ، و (إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام) ، وغيرها من المعاهدات والمواثيق الدولية، لتعلقها بموضوع البحث .
8-اختصرت أسماء الكتب في الهوامش لطولها وتكرارها ، مثل:"تفسير الطبري"بدل"جامع البيان في تأويل القرآن"ونحوه .
(1) الإسراء: 9 .
(2) الأنعام: 115 .