الصفحة 5 من 75

1)أن الإسلام هو أفضل شريعة وأقوم دين وأعدل منهج راعى حقوق الإنسان ، قال تعالى: { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } (1) وقال تعالى: { وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا } (2) .

2)استغلال العالم الغربي لهذه القضية وتجييرها لتحقيق أهدافه المعلنة والخفية ضد الإسلام وأهله .

3)وجود فرق شاسع ، وبون واسع ، بين منهج القرآن ، ومنهج القانون الدولي في مفهوم حقوق الإنسان وتطبيقاته العملية .

أما منهجي في هذه الدراسة فكان على النحو التالي:

1-جمعت الآيات القرآنية ذات العلاقة بموضوع البحث ، سواء كانت دلالتها صريحة أو متضمنة .

2-درست تلك الآيات وصنفتها تصنيفًا موضوعيًا بحسب مباحث الدراسة .

3-راجعت أشهر كتب التفسير وأسلمها منهجًا للوقوف على معنى الآية والتأكد من صحة الاستدلال والاستنباط .

4-جعلت الأصل الذي أحتكم إليه وأقوم عليه القوانين: هو النص الشرعي: (الكتاب والسنة) وفق فهم السلف الصالح له .

5-حرصت على أن يكون منطلق الدراسة هو آيات القرآن التي جمعتها في الموضوع ، ولذا فقد التزمت بعدم الاعتماد على الكتب المعاصرة المؤلفة في"حقوق الإنسان"لبعد كثير منها عن هذا المنهج ، وخشية التأثر ببعض طرحها ، وإنما اطلعت على بعضها بعد إنهاء البحث لتتميم بعض ما نقص منه .

6-والتزامًا بمنطلق الدراسة:"آيات القرآن"وطلبًا للاختصار فإني لم أكثر من إيراد الأحاديث النبوية إلا ما لزم ذكره . علمًا بأن جمع الأحاديث المتعلقة بحقوق الإنسان تكوّن رسائل علمية متعددة ، والله أعلم .

7-اطلعت على نصوص القوانين الدولية مثل: ( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) ، و (إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام) ، وغيرها من المعاهدات والمواثيق الدولية، لتعلقها بموضوع البحث .

8-اختصرت أسماء الكتب في الهوامش لطولها وتكرارها ، مثل:"تفسير الطبري"بدل"جامع البيان في تأويل القرآن"ونحوه .

(1) الإسراء: 9 .

(2) الأنعام: 115 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت