فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 4050

329 -وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- فِي قِصَّةِ صَلاَةِ رَسُولِ الله بِالنَّاسِ، وَهُوَ مَرِيضٌ، قَالَتْ:"فَجَاءَ حَتَّى جَلسَ عَنْ يَسَارِ أبِي بكْرٍ، فَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا، وَأبُو بكرٍ قَائِمًا، يَقْتَدِي أبُو بكرٍ بِصَلاَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وَيَقْتَدِي النَّاسُ بِصَلاَةِ أبِي بكرٍ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -حينما كان النَّبي -صلى الله عليه وسلم-. مريضًا قَال:"مُرُوا أبا بكرٍ، فَليصل بالناس"، فصار أبو بكر -رضي الله عنه- يصلي بالناس، فأحس النبي -صلى الله عليه وسلم- نشاطًا، فجاء والناس في الصلاة، فجلس عن يسار أبي بكر، فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الإمام، يصلي بالناس جالسًا، وأبو بكر يصلي قائمًا، يقتدي أبو بكر بصلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر؛ هكذا في الصحيحين.

2 -جواز إمامة العاجز عن القيام بالقادرين عليه، وخصت الحنابلة هذا بالإمام الراتب؛ قصرًا للحديث على أضيق مدلولاته.

3 -جواز المبلِّغ عن الإمام في الصلاة، إذا كان هناك حاجة من سعة في المكان وكثرة المصلين، ففي رواية مسلم:"أنَّ أبا بكر كان يُسْمِعُهم التكبير".

4 -أنَّ المأموم يكون عن يمين الإمام؛ حيث جلس النبي -صلى الله عليه وسلم- عن يسار أبي بكر، رضي الله عنه.

5 -جواز نية الإمامة في الصلاة ولو في أثنائها، كما يجوز أن ينتقل الإمام مأمومًا أثناء الصلاة، كفعل أبي بكر.

6 -وقع اختلاف بين العلماء في هذه القصة: هل أبو بكر بعد أن جاء النبي -صلى الله عليه وسلم-

(1) البخاري (713) ، مسلم (418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت