فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 4050

هريرة -فاسدة.

وقال الشيخ الألباني: وبالجملة فالحديث بهذه الطرق صحيح، ويؤيده عمل الصحابة به.

* ما يؤخد من الحديث:

1 -استحباب التكبير في صلاتي العيدين بقول:"الله أكبر"؛ امتثالًا لقوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 185] .

2 -قَدْرُهُ ست تكبيرات في الركعة الأولى، غير تكبيرة الإحرام، وخمسٌ في الركعة الثانية، غير تكبيرة الانتقال من السجود إلى القيام.

قال البخاري: ليس في الباب أصح من هذا، وقال ابن عبد البر: روي عنه -صلى الله عليه وسلم- من طرق كثيرة حسان:"أنَّه كبر سبعًا في الأولى، وستًّا في الثانية"، ولم يرو عنه خلافه، وهو أولى ما عمل به.

3 -محل الزوائد في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام والاستفتاح، وفي الركعة الثانية بعد تكبيرة الانتقال من السجود إلى القيام.

4 -يكون بعد التكبيرة السابعة التعوذ، ثم قراءة الفاتحة، ثم السورة، ولا يفصل بين التكبيرة السابعة والتعوذ بذكر، والتعوذ للقراءة.

5 -يرفع يديه مع كل تكبيرة؛ لقول وائل بن حجر:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه مع كل تكبيرة"، وهو مذهب جمهور العلماء، ومنهم الإمامان: أبو حنيفة والشافعي، ورواية عن مالك.

6 -يقول بين كل تكبيرتين:"الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، وصلى الله على محمَّدٍ وآله وسلم تسليمًا كثيرًا"، واختاره الشافعي وغيره.

7 -قال شيخ الإسلام: ليس في ذلك شيء معين، فاستحبَّ أن يتخللها ذكر. وقال ابن القيم: كان -صلى الله عليه وسلم- يسكت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة، ولم يحفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت