414 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-:"أَنَّهُ صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبعَ سَجَدَاتٍ، وَقَالَ: هَكَذَا صَلاَةُ الآيَاتِ". رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ [1] ، وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- مِثْلَهُ دُونَ آخِرِهِ [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث حسنٌ.
أخرجه البيهقي، وصححه موقوفًا على ابن عباس، ورواه ابن أبي شيبة (2/ 472) من هذا الوجه مختصرًا:"أنَّ ابن عباس صلَّى بهم في زلزلة أربع سجدات، ركع فيها ستًّا"، وظاهر اللفظ أنَّه صلَّى بهم جماعة، وذكر الشافعي بلاغًا عن علي مثله دون آخره، قال الشافعي: لو ثبت عن علي، لقلت به، فهم لا يثبتونه ولا ينفونه، وتقدم في مسلم (904) عن جابر:"صلَّى ست ركعات، بأربع سجدات"، وهذا في الكسوف، وهو آية من الآيات.
* مفردات الحديث:
-الزلزلة: جمعها:"زلازل"، وهي هزة تنتاب سطح الأرض، نتيجة توتر أجزاء القشور الأرضية، فيحدث انزلاق الصخور بعضها فوق بعض، وهناك أسباب أخر؛ مثل ثوران البراكين.
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -أنَّ ابن عبَّاس صلَّى في زلزلة ست ركعات، وأربع سجدات، بمعنى: أنَّ كل
(1) البيهقي (3/ 343) .
(2) البيهقي (3/ 343) .