فهرس الكتاب
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -الحديث يدل على التشديد في أمر الدَّيْن، وأنَّ نفس المؤمن مرهونة به حتى يُقضى عنه، ومعنى"رهنها"حبسها عن مقامها الكريم؛ كما جاء في الحديث:"إنَّ صاحبكم محتبس على باب الجنة في دَيْن عليه، حتى يقضيه عنه وارث"ونحوه.
2 -الحكمة في هذا: أنَّ حقوق الآدميين مبنية على الشح، وعدم السماح فيها.
3 -جاء من التشديد فيها: ما رواه الإمام أحمد (13745) وأبو داود (3343) والنسائي (1962) عن جابر قال:"كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي على رجل مات وعليه دين، فأُتي بميت، فسأل: أعليه دينٌ؟ قالوا: نعم عليه ديناران، قال: صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة: هما عليَّ يا رسول الله، فصلَّى عليه، فلما فتح الله على رسوله، قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك ديْنًا فعليَّ، ومن ترك مالًا فلورثته".
4 -قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ: إذا مات أحد المسلمين وعليه دين، فعلى ولي الأمر قضاؤه من بيت المال، كما ثبت ذلك بالأحاديث الصحيحة.
5 -قال في"الدليل وشرحه": وتكفر الشهادة جميع الذنوب سوى الدين، قال الشيخ تقي الدين: وكذا مظالم العباد.
وذلك لما روى مسلم (1886) عن ابن عمر؛ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"يغفر الله للشهيد كل ذنب، إلاَّ الدَّين".
6 -يجب المبادرة بقضاء دين الميت إنَّ وجد له تركة، فإنَّ ذمته لا تزال مشغولة بديْنه بعد موته، حتى يُقْضى عنهُ.
7 -إذا كان الأمر في الدين المأخوذ برضا صاحبه، وعن طريق المعاملة المباحة هكذا -فكيف يكون بما أُخذ غصبًا، ونهبًا، وسلبًا، ونحوها؟!
8 -تجب المبادرة في قضاء دين الميت، فإن تعذر قضاؤه في الحال، استُحب