فهرس الكتاب
457 -وَعَنْ حُذَيْفَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:"أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ". رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرمِذِيُّ وحَسَّنَهُ [1] .
458 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-"أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- نعَى النَّجَاشِيَّ فِي اليَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ بِهِمْ إلَى المُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِم، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أرْبَعًا". مُتَّفَقٌ علَيْهِ [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث (457) :
الحديث حسن، بل قال الترمذي: حسن صحيح، وحسَّنه الحافظ في"الفتح".
* مفردات الحديث:
-نعى: ينعى نعيًا، من باب نفع، فالنعي بتشديد النون، هو الإخبار بموت الشخص والإشهار به، بأن ينادي في الناس: أنَّ فلانًا مات؛ ليشهدوا جنازته.
-النجاشي: بفتح النون وكسرها-: كلمة للأحباش تُسمَّى بها ملُوكها، اسمه: أصْحَمة -بفتح الهمزة وسكون الصاد وفتح الحاء- ابن أبحر.
* ما يؤخذ من الحديثين:
1 -الحديث رقم (457) : فيه النَّهي عن النعي الذي كان يفعله أهل الجاهلية، من أنَّه إذا مات فيهم شريف، بعثوا راكبًا ينادي في القبائل، فينعاه إليهم، فهذا هو المنهي عنه المحرم.
(1) أحمد (22945) ، الترمذي (986) .
(2) البخاري (1245) ، مسلم (951) .