فهرس الكتاب

الصفحة 1451 من 4050

490 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ:"مَرَّ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقُبُورِ المَدِيْنةِ، فَأَقْبلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: السَّلاَمُ علَيْكُمْ يَا أهْلَ القُبُورِ، يَغْفِرُ اللهُ لَنا وَلَكُمْ، أنْتُم سَلَفُنَا، وَنَحْنُ بِالأَثَرِ". رَوَاهُ التِّرمذِيُّ، وَقَالَ حَسَنٌ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث حسنٌ. وجاء في معتاه:

1 -حديث بريدة في مسلم (975) المتقدم؛ من أنَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يعلِّمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم:"السلام عليكم أهل الديار: من المؤمنين والمسلمين، إنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية".

2 -وحديث أبي هريرة في مسلم (974) :"السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون".

3 -وحديث عائشة عند أحمد (23904) مثله، وزاد:"اللَّهمَّ لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنَّا بعدهم".

* مفردات الحديث:

-سلفنا: هو من تقدم بالموت.

-ونحن بالأثر: بفتحتين؛ أي: تابعون لكم، من ورائكم، لاحقون.

* ما يؤخذ من الحديثين:

1 -يدل الحديثان على استحباب زيارة القبور: الزيارة الشرعية، وهي التي يراد بها الدعاء للأموات، والاستغفار لهم، كما يراد منها الاعتبار والاتعاظ

(1) الترمذي (1393) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت