فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 4050

506 -وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ أبِيهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ، أوْ كَانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

وَلأَبِي دَاوُدَ:"إِذَا كَانَ بَعْلًا العُشْرُ، وَفِيْمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أوِ النَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ" [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-سقتِ السماء: أي:"المطر"، لأنَّه ينزل من السماء، وتطلق السماء على كل ما علاك.

-العيون: جمع:"عين"، هي الينابيع التي تنبع من الأرض، أو من سفوح الجبال.

-عثريًا: -بفتح العين المهملة وفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد الياء المثناة التحتية -هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي، فهو من: عثر على الشيء عثورًا؛ لأنَّه تهجم على الماء، فتعثر عليه بلا عمل من صاحبه.

-العُشْر: بضم العين مبتدأ، وخبره"فيما سقت السماء"، وتقديره: العشر واجب فيما سقت السماء.

-النَّضح: بفتح النون وسكون الضاد المعجمة فحاء مهملة، وأصل النضح: رش الماء وإساحته، وأريد به السقي، والدابة الناضحة هي التي تسقي الزرع، قال في"المصباح": ونضح البعير الماء: حمله من نهرٍ، أو بئرٍ؛ لسقي الزرع، فهو ناضح، والأنثى: ناضحة بالهاء، والجمع: نواضح، سمي: ناضحًا؛ لأنَّه ينضح العطش، أي: يبله بالماء الذي يحمله، هذا أصله، ثم

(1) البخاري (1483) ، أبو داود (1596) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت