516 -وَعَنْ بِلاَلِ بْنِ الحَارِثِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:"أَنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَخَذَ مِنَ المَعَادِنِ القَبَلِيَّةِ الصَّدَقَةَ". رَوَاهُ أَبُو داوُدَ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث ضعيف.
قال في"التلخيص": رواه أبو داود والطبراني والحاكم (1467) والبيهقي (7425) موصولًا.
قال المنذري: إنَّه مرسل.
وأما الزكاة في المعادن، فقد قال الشافعي: ليس هذا ما يثبته أهل الحديث، ولم يكن فيه رواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لانقطاعه.
وقد جاء في"مستدرك الحاكم"أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ من المعادن القبلية الصدقة. ولم يعقب عليه الذهبي بشيء.
* مفردات الحديث:
-بلال: هو ابن الحارث المزني من قبيلة مزينة، والآن تحولت مزينة، فصارت منازلها في الشمال الغربي من القصيم، ودخلت مع قبيلة حرب، وشيوخهم آل نحيت.
-المعادن: مفرده:"معدِن"بكسر الدال، وسمي"معدنًا"؛ لإقامته الطويلة، يقال: عدن بالمكان: إذا لزمه فلم يبرح، ومنه سميت: جنات عدن.
والمعدن: هو ما كان في الأرض من غير جنسها؛ كالذهب، والفضة، والحديد، والبترول، وغير ذلك.
(1) أبو داود (3061) .