فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 4050

هذا النوع، وهو لم يسأله، ولم تشرئب نفسه إليه، وتحرص عليه، فليأخذه، ولو كان غنيًّا، فإنَّه حلال مباح جاء من طريق شريفة لا ذل فيه، ولا انكسار نفس.

2 -عطايا الولاة جائزة مباحة لمن أُعْطيَها، فلا مذمة في ذلك، ولا ذل نفس.

3 -قال العلماء: يباح أخذ جائزة السلطان، ولو كان جائرًا، قال ابن المنذر: أخذها جائز مرخص فيه، وبعض العلماء أوجب أخذ ما أهدي إليه بلا سؤالٍ، ولا استشراف نفسٍ.

4 -معاملة من ماله فيه حرام وحلال جائزة، فقد رهن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- درعه عند يهودي، وكان يأخذ الجزية منهم مع علمه يأكل الربا، وتعاطي المعاملات الباطلة، والتحيل على أكل أموال الناس بالباطل، وبيعهم الخنزير، وغير ذلك من أعمالهم.

5 -كراهية التطلع، والاستشراف إلى ما في أيدي الناس، وترقب نوالهم.

6 -في الحديث منقبة لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وبيان فضله وزهده، وإيثاره غيره على نفسه.

انتهى كتاب الزكاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت