فهرس الكتاب
540 -وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عنْهُمَا- قَالَ:"مَنْ صَامَ اليَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيه، فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ -صلى الله عليه وسلم-". ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ تعْلِيقًا، وَوَصَلَهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيح.
أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث عمَّار حديث صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن بعدهم من التابعين، وقال الدارقطني: إسناده صحيح، ورواته كلهم ثقات، وصحَّحه البيهقي والعراقي والحاكم، ووافقه الذهبي.
قال ابن عبد البر: هو مسند عند المحدثين مرفوع، لا يختلفون في ذلك.
* مفردات الحديث:
-الذي يُشك فيه: إنَّما أتى باسم الموصول، ولم يقل:"يوم الشك"؛ مبالغة في أنَّ صوم يوم يشك فيه أدنى شك سبب لعصيان أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-.
-الذي يشك فيه: مبني للمجهول، أى: اليوم الذي لا يعلم هل يكون اليوم الأول من رمضان أو اليوم الآخر من شعبان، وهو يوم الثلاثين من شعبان إذا حال دون رؤية الهلال ما يمنع الرؤية.
-أبا القاسم: هو النبي -صلى الله عليه وسلم- يكنى بأكبر أبنائه.
(1) البخاري (4/ 119) ، أبو داود (2334) ، الترمذي (686) ، النسائي (2189) ، ابن ماجه (1645) ، ابن خزيمة (1914) ، ابن حبان (3577) ، وهو في المسند من حديث أبي هريرة (8919) .