فهرس الكتاب

الصفحة 1905 من 4050

621 -وَعنْ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابتٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-"أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبيَتهِ فِي حَجٍّ أَو عُمْرَةٍ سَأَلَ اللهَ رِضوَانَهُ وَالجَنَّةَ، وَاسْتَعَاذَ بِرَحْمَتِهِ مِن النَّارِ"رَوَاهُ الشَّافِعيُّ، بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث ضعيف.

قال المؤلف: رواه الشافعي بإسناد ضعيف.

قال في التلخيص: رواه الشافعي من حديث خزيمة، وفيه صالح بن محمَّد بن زايدة الليثي، وهو مدني ضعيف.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -مشروعية التلبية؛ للحج أو العمرة، وأنَّ هذا من هديه -صلى الله عليه وسلم-.

2 -مشروعية الدعاء بعد الفراغ من التلبية، لأنَّ التلبية هي شعار النسك، فهي من أفضل أعماله، فالدعاء بعدها حريٌّ بالإجابة.

3 -التلبية تتضمن التوحيد، وهو أساس الدين، فما بعده يكون من مواطن قبول الدعاء، فينبغي اغتنام هذه الفرصة.

4 -أنَّ فضل الدعاء سؤال الله رضوانه ورحمته، فهو الجامع لخيري الدنيا والآخرة، والاستعاذة من النار، التي هي أعظم الشرور والمصائب.

5 -أنَّ من أدب الدعاء أن يتقدمه من الداعي الثناء على الله تعالى وتمجيده، فهو من التوسل المشروع فيكون أحرى بالإجابة.

(1) الشافعي (1/ 307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت