فهرس الكتاب
47 -وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ -رضي الله عنه- قَالَ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ"أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيْفٍ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث ضعيفٌ.
قال المؤلِّف: أخرجه أبو داود بإسنادٍ ضعيف.
وقال في التلخيص الحبير: فيه ليث بن أبي سُلَيْم، وهو ضعيف، وقال ابن حِبَّان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم، تركه ابن القطَّان، وابن معين، وأحمد.
وقال النوويّ في تهذيب الأسماء: اتفق العلماء على ضعفه.
* مفردات الحديث:
-يفصل: يُقال: فَصَلَ يَفْصِلُ فَصْلًا -من باب ضرب- والفصل: هو التفريق بين شيئين، ومعنى فعله -صلى الله عليه وسلم-، أنَّه يفرِّق بين المضمضة والاستنشاق، فيأخذ ماءً للمضمضة، ثم يأخذ ماءً جديدًا للاستنشاق.
-بين: ظرف مبهم، لا يتبيَّن معناه إلاَّ بإضافته إلى اثنين فصاعدًا، كهذا الحديث.
وقد تزاد الألف لإشباع الفتحة، فتكون"بينا"كما جاء في حديث أبي هريرة في قصة أيوب -عليه السلام-:"بينا أيوب يغتسل"، وقد تزاد فيه"ما"فيكون"بينما"، فإذا أشبع، أو مع الإشباع زيدت فيه"ما"؛ فحينئذ يكون ظرف زمان بمعنى المفاجأة.
(1) أبو داود (139) .