فهرس الكتاب

الصفحة 2454 من 4050

من الشرق: حَرة بني عمرو من قبائل حرب، وكانت في السابق لقبيلة سليم، وعرض هذا الحد (12) كيلو.

من الشمال: مضيق النقيع، وعرض هذا الحد (6) كيلو.

من الجنوب: جبلان أسودان، يقال لأحدهما: عبود، والثاني: برام، وعرض هذا الحد (8) كيلو.

ويبعد حمى النقيع عن المدينة غربًا بمسافة (75) كيلو، وهو تابعٌ لمقاطعة تسمى وادي الفرع.

النصوص فيه:

-ما رواه الإمام أحمد عن ابن عمر أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"حمى لخيل المسلمين".

-جاء في صحيح البخاري قال ابن شهاب الزهري:"بلغنا أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حمى النقيع".

-وروى الزبير بن بكار عن المرواع المزني:"أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نزل بالنقيع وقال: نِعْمَ مرتع الأفراس، يحمى لهن ويجاهد بهن في سبيل الله، حماه النبي -صلى الله عليه وسلم- واستعملني عليه".

-وجاء في تاريخ المدينة لابن شبَّة بسنده إلى ابن عمر:"أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حمى النقيع للخيل ترعى فيه"والآثار فيه كثيرة.

8 -قال في الشرح الكبير: وما حماه النبي -صلى الله عليه وسلم- فليس لأحد نقضه، ولا تغييره مع بقاء الحاجة إليه؛ لأنَّ ما حكم به النبي -صلى الله عليه وسلم- نص، لا يجوز نقضه بالاجتهاد.

وقال في شرح الإقناع: وكان للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقط دون غيره أن يحمي لنفسه؛ لقوله:"لا حمى إلاَّ لله ولرسوله" [رواه أبو داود] ، وروى أبو عبيد:"أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حمى النقيع لخيل المسلمين".

قال ابن كثير عند قوله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت