فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 4050

هذا النعمة.

2 -استحباب التسمية في أول الطعام؛ فقد روى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، عن عائشة؛ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"إِذَا أكل أحدكم طعامًا، فليقل: باسم الله، فإن نسي في أوله، فيلقل: باسم الله أوله وآخره".

قال الأصحاب: وتُسنُّ التسمية، بان يقول: باسم الله.

قال الشيخ: لو زاد"الرحمن الرحيم"عند الأكل، لكان حسنًا؛ فإنَّه أكمل بخلاف الذبح.

3 -وجوب الأكل باليمين، وتحريم الأكل بالشمال، إلاَّ من عذر؛ فقد جاء في مسند الإمام أحمد، وصحيح مسلم، عن ابن عمر؛ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا يأكل أحدكم بشماله، ولا يشرب بشماله، فإنَّ الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله"؛ فمتابعة الشيطان محرَّمة، فمن تشبَّه بقومٍ فهو منهم.

4 -استحباب تعليم الجاهل من كبار وصبيان، لاسيَّما من تحت كفالته؛ فقد قال -صلى الله عليه وسلم-:"كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته"، فعمر بن أبي سلمة ربيب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ابن زوجته، وعاش في بيته.

5 -الأدب هو الأكل مما يلي الآكل؛ فلا يتعداه إلى الجوانب الأخر؛ فقد جاء في بعض طرق الحديث رقم (912) ، قال عمر بن أبي سلمة:"كنتُ غلامًا في حِجر النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي:"يا غلام! سمِّ الله، وكل بيمينك، وكلْ ممَّا يليك"."

6 -استحباب الأكل من جوانب الإناء، وأن لا يؤكل من وسطها؛ فإنَّ البركة تنزل في وسطها.

ولعل من بركة الأكل من الجوانب: أنَّه إذا بقي بقية من الطعام، فإنَّها تبقا نظيفة لم تمسها يد، فيستفيد منها من يأتي بعد الآكلين، أما البدء من الوسط: فإنَّه يفسد الطعام ويقذره على من بعده، فيُلقى، ولو كان كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت