فهرس الكتاب

الصفحة 3164 من 4050

1038 - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنهَا- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِئَةُ البَاغِيةُ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-الفئة: على وزن:"عِد"؛ هي الجماعة والطائفة من الناس، والهاء عوض عن الياء، لأنَّ أصلها:"فِأَيٌ"جمعها."فِآت"؛ قال في"الكليات": الفئة هي الجماعة المتظاهرة، التي يرجع بعضها إلى بعض في التعاضد.

وقال في"التعريفات": الفئة: الطائفة المقيمة وراء الجيش؛ للالتجاء إليهم عند الهزيمة، ومنه قوله تعالى: {أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ} [الأنفال: 16] .

-الباغية: يقال: بغى على فلان يبغي بغيًا: عدا عليه وظلمه، فالبغي هو الاعتداء والظلم.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -لما قتل الخوارج الثائرون الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بايع أهل الحل والعقد بالمدينة وغيرها عليَّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وتمت له البيعة على المسلمين.

2 -كان معاوية بن أبي سفيان بالشام أميرًا لعمر بن الخطاب، ثم لعثمان -رضي الله عن الجميع، فامتنع من بيعة علي؛ بحجة أنَّ قتلة ابن عمه عثمان منضمون مع علي، ويطلب تسليمهم؛ للانتقام منهم.

فانقسم المسلمون إِلى طائفتين: طائفة تؤثر الخليفة الرابع علي، والأخرى تؤثر معاوية؛ الذي يطالب بقتلة الخليفة المقتول ظلمًا.

(1) مسلم (2916) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت