فهرس الكتاب

الصفحة 3336 من 4050

1102 - وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ:"أَغَارَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ، وَهُمْ غَارُّونَ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَهُمْ"حَدَّثَنِي بِذلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَفِيهِ:"وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُويْرِيَّةَ" [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-أغار: بالغين المعجمة، مصدره: الإغارة، والغارة اسم مصدر، ومعناه: هجم على غرة وبغتة.

-المُصْطَلق: -بضم الميم، وسكون الصاد المهملة، وفتح الطاء، وكسر اللام، آخرها قاف-: بطن من خزاعة، وخزاعة قبيلة قحطانية أزدية.

-غارون: -بالغين المعجمة، وتشديد الراء-، جمع غار؛ أي: غافلون، فأخذوهم على غرَّة وبغتة، وهي جملة اسمية حالية.

-سبى: سبى عدوه سبيًا وسباء: استولى عليهم.

-ذراريهم: بتشديد الياء، وتخفيفها، جمع:"ذرية"، هم نسل الإنسان، وعقبه.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -هذا الحديث محمول على أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بلَّغ بني المصطلق دعوة التوحيد، ودعاهم إلى الإسلام، فلما لم يستجيبوا، اغتنم فرصة غفلتهم، فأخذهم وهم غافلون، قبل أن يعلموا بقربه منهم.

قال ابن المنذر: وهو قول أكثر أهل العلم، وعلى معناه تظاهرت الأحاديث الصحيحة.

(1) البخاري (2541) ، مسلم (1730) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت