فهرس الكتاب

الصفحة 3339 من 4050

-بمن معه: كأنه قال: أوصاه بتقوى الله في خاصته، وأوصاه بمن معه من المسلمين خيرًا.

-خيرًا: منصوب على نزع الخافض.

-على اسم الله -في سبيل الله: متعلق بـ"اغزوا"، ويجوز أن يكون الثاني ظرفًا له، ويكون الأول حالًا.

-قاتلوا: جملة معترضة موضحة لـ"اغزوا"، فأعاد"اغزوا"؛ لتعقبه بالمذكورات بعده.

-ولا تغُلُّوا: غل -من باب نصر- غلولًا، فهو غالٌّ، والغلول: الخيانة من المغنم، وكل من خان خفية، فقد غلَّ.

-لا تَغْدِروا: بكسر الدال، فهو من باب ضرب، والغدر: ترك الوفاء بالعهد.

-إذا لقيت: هذا من باب تلوين الخطاب، فبعد أن خاطب الجيش عامة، خصَّ الأمير وحده بالخطاب، فدخلوا بالتبعية.

-فادعهم إلى ثلاث خِصال: يعني: إلى إحدى الثلاث، وهي: الإسلام، أو عطاء الجزية، أو المقاتلة.

-التحول من دارهم: المراد بالتحول: الانتقال، والهجرة من بلاد الكفار إلى بلاد المسلمين.

-ثم ادعهم: كرر لمزيد التأكيد.

-أعراب المسلمين: واحده"أعرابي"، لا واحد له من لفظه؛ لأنَّ البقاء بالبادية سبب لعدم معرفة الشريعة؛ لقلَّة من فيها من أهل العلم.

-الغنيمة: جمعها غنائم: يقال غنم فلان غنيمة، فاشتقاقها من"الغُنم"وأصلها: الربح والفضل، وهي ما أخذ من مال حربي قهرًا بقتال.

-الفيء: أصله"الرجوع"، يقال: فاء الظل: إذا رجع نحو المشرق، وسمي المال الحاصل من المشركين: فيئًا؛ لأنَّه رجع من المشركين إلى المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت