فهرس الكتاب

الصفحة 3461 من 4050

1150 - وعَنْ جَابِرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ في لُحُوْمِ الْخَيْلِ"مُتَّفَقٌ عليهِ.

وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ:"وَرَخَّصَ" [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-الحُمُر الأهلية: قال في المعجم الوسيط: الحمار حيوانٌ داجن، من الفصيلة الخيلية، يستخدم للحمل والركوب.

قال في حياة الحيوان: ويوصف الحمار بالهداية إلى سلوك الطرقات التي مشى فيها, ولو مرَّة واحدة، كما يوصف بحدة السمع. وللناس في مدحه وذمّه أقوالٌ متباينة، بحسب الأغراض.

-الخيل: جماعة الأفراس، لا واحد له من لفظه، جمعه أخيال وخيول، وسُمِّيت خيلًا؛ لاختيالها في مشيتها، وقيل: أوَّل من ركبها -إسماعيل عليه السَّلام-، وذلك في مكَّة، ومن ذلك سُمِّيت بالعراب؛ فقد روى النسائي أنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"اركبوا الخيل؛ فإنَّها ميراث أبيكم إسماعيل".

وقد سابق النَّبي -صلى الله عليه وسلم- عليها، وجعل أمدًا وغايةً لسباقها، وكان سليمان -عليه السلام- يسابق عليها، ويحتفي بمنظر سباقها، فلها شانٌ كبير في أوَّل الدهر وآخره، ولذا قال تعالى: {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60] ؛ قال الدميري:"الخيل أشرف ما رُكِب من الدواب".

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -الحديث يدل على تحريم لحوم الحمر الأهلية، ولو توحشت.

(1) البخاري (4219) ، مسلم (1941) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت