فهرس الكتاب

الصفحة 3482 من 4050

1160 - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:"أنَّ طَبِيبًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عنِ الضِّفْدَع يَجْعَلُهَا في دَوَاءً؟ فنَهَى عَنْ قَتْلِهَا"أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث حسن.

قال المصنِّف: أخرجه أحمد، والحاكم، وأبو داود، والنسائي، والبيهقي، وقال: هو أقوى ما ورد في النَّهي عن قتل الضفدع؛ وله شاهدٌ في الصحيح.

وقد جاء من حديث ابن عمر:"لا تقتلوا الضفدع، فإنَّ نقيقها تسبيح"، قال البيهقي: إسناده حسن، وقد صحَّحه الحاكم.

* مفردات الحديث:

-الضِّفْدَع: جمع ضفدعة، حيوان برمائي (نسبة إلى البر والماء) ، ذو نقيق، ويُقال للذكر والأنثى، وجمعه ضفادع.

قال في الموسوعة:"الضفدع: حيوانٌ برمائي يوجد بالمياه العذبة الهادئة، والأحراج، أملس الجلد، أخضر اللون في الغالب، أو بني."

لبعض أنواعه إفرازات بهيجة أو سامَّة، يعيش الضفدع في جميع أنحاء العالم"."

قال الدميري:"الضفدع: بكسر الضاد، وسكون الفاء، والعين المهملة، بينها دال مهملة، واحد الضفادع، والأنثى ضفدعة".

(1) أحمد (3/ 499) ، الحاكم (4/ 411) ، أبو داود (3871) ، النسائي (7/ 210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت