فهرس الكتاب

الصفحة 3701 من 4050

1235 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ أعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العَبْدِ، قُوِّمَ قِيمَةَ عَدْلٍ، فَأَعْطَى شُركَاءَهُ حِصَصَهُمْ، وَعَتَقَ عَلَيْهُ الْعَبْدُ، وَإِلَّا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .

وَلَهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:"وَإِلَّا قُوِّمَ عَلَيْهِ، وَاسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ"، وَقِيلَ: إنَّ السِّعَايَةَ مُدْرَجَةٌ في الخَبَرِ [2] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-من أعتق: ظاهره العموم؛ ولكنَّه مخصَّص بالإجماع؛ فلا يصح من المجنون، والصبي، والمحجور عليه بسَفَهٍ.

-شِرْكًا: بكسر الشِّين، أي: حصَّة ونصيبًا.

-ثمن العبد: أي: ثمن بقية العبد، وأوضح ذلك في رواية النسائي بلفظ:"وله ما يبلغ قيمة أنصباء شركائه، فإنَّه يضمن لشركائه أنصباءهم".

-قُوّمَ: مبني للمجهول، من قوَّم المتاعَ بكذا، أي: جَعَلَ له قيمةً معلومة.

-عدل: عَدَلَ الشيءَ بالشيء: سوَّاه به، وجعله مثله، والمراد: أنْ يقوِّمه بقيمة مثله.

-فأعطى شركاءه: بالبناء للفاعل على رواية الأكثرين، و"شركاء"منصوب على أنه مفعول، وروي على صيغة المجهول و"شركاؤه"مرفوعٌ على أنه نائب

(1) البخاري (2522) ، مسلم (1501) .

(2) البخاري (2527) ، مسلم (1503) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت