فهرس الكتاب

الصفحة 3917 من 4050

الْحَقِّ [الأعراف: 146] .

وحقيقة الكبر ينقسم إلى ظاهر وباطن: فالباطن: خلق في النفس، والظاهر: هو أعمال تصدر من الجوارح، والأعمال ثمرات لذلك الخلق، وخلق الكبرياء موجب للأعمال، فالأصل هو الخلق الذي في نفسه فوق غيره من صفات الكمال؛ فعند ذلك يكون متكبرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت