108 -عَنْ جَابِرِ -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ, وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا, فَأَيُّمَا رَجُلٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ ..."وَذَكَرَ الْحَدِيثَ [1] .
وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ -رضي الله عنه- عِنْدَ مُسْلِمٍ:"وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا؛ إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ" [2] .
وَعَنْ عَلِيٍّ عِنْدَ أَحْمَدَ:"وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا" [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* مفردات الحديث:
-أُعطيت: مبني للمجهول، أي: أعطاني الله تعالى.
-خمسًا: أي: خمس خصال، وقد صحَّ أكثر من خمسٍ، قال القرطبي: ليس في هذا تعارُضٌ؛ فإنَّ ذكر العدد لا يدُلُّ على الحصر.
-الرُّعْب: بضم الرَّاء وسكون العين، وهو الخوفُ والفزع، يُقال: رعب الرجل وأرعبته رعبًا، أي: ملأته خوفًا، والاسم الرُّعْب.
-مسيرة شهر: يُقال: سار يسير سَيْرًا ومَسِيرًا، يستعمل فعله لازمًا ومتعديًا، والمسيرة: المشي ليلًا أو نهارًا.
(1) البخاري (335) ، مسلم (521) .
(2) مسلم (522) .
(3) أحمد (765) .