فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 4050

173 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"إذَا وَطِىءَ أَحَدُكُم الأَذَى بِخُفَّيْهِ، فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ"أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث ضعيف؛ لكنْ له طرقٌ يشد بعضها بعضًا، تجعله محتجًّا به.

وقد أخرجه ابن السكن، والحاكم (1/ 271) ، والبيهقي (2/ 430) من حديث أبي هريرة، وسنده ضعيف، وفي الباب غير هذا، بأسانيدَ لا تخلو من ضعف، إلاَّ أنَّه يشُدُّ بعضها بعضًا.

قال الشوكاني: وهذه الروايات يقوِّي بعضها بعضًا، فتنهضُ للاحتجاج بها على طهارة النَّعل بدلكه في الأرض، رطبًا أو يابسًا.

* مفردات الحديث:

-وطىء: من باب سمع، ومعناه: داس.

-بِخُفَّيهِ: تثنية خف، وهو ما يُلْبَسُ في الرِّجْل من جلدٍ رقيق.

-طهورهما: بفتح الطاء: الشيء الَّذي يتطهَّر به.

-التراب: بضم التاء المثناة الفوقية ما نَعُمَ من أديم الأرض.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -الأذى -هنا- النجاسةُ، كما تشمَلُ أيضًا ما يستقذرُ من غير النجاسة، ودليل إرادة النجاسة قولُهُ:"فطهورهما التراب"، فالطهورُ لا يكون شرْعًا إلاَّ من نجاسة.

(1) أبو داود (386) ، ابن حبَّان (4/ 250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت