فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 4050

-حنيفًا: حال، ومعناه: مائل من الباطل إلى الدين الحق، وهو الإِسلام.

-نُسُكِي: النسك: العبادة، وكل ما يتقرب به إلى الله، وعطفه على"الصلاة"من باب عطف العام على الخاص.

-محيَايَ وَمَمَاتِي: أي: أعمالي في حين حياتي، وعند موتي، فهو المالك لهما المختص بهما، ويجوز فيهما فتح الياء وإسكانها, ولكن فتح الأول وإسكان الثاني أكثر.

-لَبيْكَ وسَعْديك: أي أسعد بأمرك، وأتبعه إسعادًا متكررًا، وأجيبك إجابة بعد إجابة، يارب.

-أَنَا بكَ وَإِليك: أي: التجائي وانتهائي إليك، وتوفيقي بك.

-تباركت: أي: ثبت الخير عندك وكثر.

-وجهت وجهي: بإسكان الياء عند الأكثرين وفتحها، أي: قصدت بعبادتي.

-لله: متعلق بالجميع؛ أي: كل ما ذكر كائنٌ لله تعالى، وذلك في الصلاة والنسك بالإخلاص لوجهه تعالى، وفي الحياة والموت، بمعنى أنَّه خالقهما ومدبرهما، لا تصرف لغيره فيهما.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -استفتاح الصلاة فرضًا كانت أو نفلًا؛ سواء أكان ذكرًا أم دعاءً، يقال بعد تكبيرة الإحرام، وقبل التعوذ والقراءة، وهو في الركعة الأولى دون غيرها.

2 -هو مندوب وليس بواجب؛ لحديث المسيء في صلاته المتقدم.

3 -وقد ورد له عدة ألفاظ، والأفضل أن يأتي كل مرَّة بلفظ منها؛ ليعمل بجميع النصوص الواردة فيه، وإن اقتصر على بعضها جاز.

قال شيخ الإِسلام: يستحب أن يأتي بالعبادات الواردة على وجوه متنوعة بكل نوع منها، فلا يجمع بينها, ولا يداوم على نوع منها.

4 -قوله:"قام إلى الصلاة"يعني: إذا دخل فيها، قال هذا الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت