فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 4050

في حكم المرفوع، قال الألباني: إسناده صحيح.

2 -سبحانك اللَّهمَّ: أنزهك عمَّا لا يليق بك، وبجلالك يا رب، وما تستحقه من التنزيه عن النقص والعيب، ونصب"سبحانك"على المصدر؛ أي: سبحتك تسبيحًا، فوضع"سبحانك"موضع التسبيح.

3 -وبحمدك: هذا الجار والمجرور إما متَّصل بفعل مقدر، وتكون الباء للسببية، أو صفة لمصدر محذوف، والمعنى: أحمدك -يا رب- وأثني عليك بما تستحقه، من المحامد والثناء.

4 -تبارك اسمك: كثر وكمل واتسع، وكثرت بركاته.

5 -تعالى جدّك تعاظم شأنك، وارتفع قدرك.

6 -لا إله إلاَّ غيرك: لا معبود بحق سواك، فأنت المستحق للعبادة، وحدك لا شريك لك، بما وصفت به نفسك من الصفات الحميدة، وبما أسديته من النعم الجسيمة.

7 -قال الإِمام أحمد: أنا أذهب إلى هذا الاستفتاح، فلولا أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقوله في الفريضة ما فعل ذلك عمر، وأقرَّه المسلمون.

قال المجد وغيره: اختاره أبو بكر وابن مسعود، واختيارُ هؤلاء وجهر عمر به يدل على أنَّه الأفضل، وأنَّه الذي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يداوم عليه غالبًا.

8 -يجوز الاستفتاح بكل ما ورد وثبت، قال شيخ الإِسلام: الاستفتاحات الثابتة كلها سائغة باتِّفاق المسلمين، ولم يكن -صلى الله عليه وسلم- يداوم على استفتاح واحد قطعًا، والأفضل أن يأتي بالعبادات المتنوعة على وجوه متنوعة، كل نوع منها على حدته، ولا يستحب الجمع بينها.

9 -الاستعاذة بالله تعالى في الصلاة سنة مندوب إليها، عند الجمهور، قال النووي: اعلم أنَّ التعوذ بعد دعاء الاستفتاح سنة، وهو مقدمة للقراءة، قال تعالي: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) } [النحل] ومعناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت