فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 4050

219 -وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:"صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلى يَدِهِ اليُسْرَى، علَى صَدْرِهِ". أخرجه ابن خُزَيْمَةَ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث صحيح، رواه أحمد (18375) ، ورواه مسلم (401) ، بدون"على صدره"وله طريق أخرى عند أحمد وأبي داود والنسائي في"الكبرى" (1/ 310) ، والدارمي (1/ 312) ، وابن الجارود، والبيهقي (2/ 28) ، بإسناد صحيح على شرط مسلم، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، والنووي في"المجموع"، وابن القيم في"زاد المعاد".

* مفردات الحديث:

-يده: إذا أطلقت اليد، فالمراد بها: الكف، قال تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: 38] فالمراد باليد هنا: الكف.

-صدره: بفتح فسكون، والصدر لغة: مقدم كل شيء، ومنه: صدر الإنسان، وهو الجزء الممتد من أسفل العنق إلى فضاء الجوف.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -الحديث يدل على مشروعية وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى، على صدره في الصلاة، أثناء القيام للقراءة.

2 -وهو من مستحبات الصلاة وفضائلها, وليس بواجب فيها.

3 -وضع اليد على الأخرى وضمها على الصدر، هي وقفة الخاضع الخاشع

(1) ابن خزيمة (1/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت