فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 4050

222 -وعَنْ نُعَيْمٍ المُجْمِرِ قالَ:"صَلَّيْتُ وَرَاءَ أبي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْه- فقَرَأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ثمَّ قَرَأ بِأُمِّ القُرْآنِ، حَتَّى إذا بلَغَ {وَلَا الضَّالِّينَ} ، قالَ: آمينَ، ويقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الجُلُوسِ: اللهُ أكبر، ثُمَّ يَقُولُ إذَا سَلَّمَ: والَّذي نَفْسِي بيَدِهِ إنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-". رَواهُ النَّسَائِيُّ وَابْن خُزَيْمَةَ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحَديث:

الحديث حسن، ومنهم من ضعفه.

فقد ذكره البخاري تعليقًا، وقال ابن حجر في"الفتح": أخرجه ابن حبان، وابن خزيمَةَ، والنسائي، وهو أصح حديث وَرَدَ في البابِ، وأعلَّه الزيلعي، وأجاب ابن حجر عمن قال: إنَّ غير نُعيم رواه بدون ذكر البسملة، فالجواب: أنَّ نعيمًا ثقة، فتقبل زيادته، ونقل النووي في"المجموع"تصحيحه, وثبوته عن الدارقطني وابن خزيمة والحاكم والبيهقي.

وسئل شيخ الإِسلام ابن تيمية عن هذا الحديث، فقال: اتَّفق أهل الحديث على أنَّه لم يثبت في الجهر بالفاتحة حديثِ صريح، وإنما يوجد صريحًا في أحاديث موضوعة.

* مفردات الحديث:

-ولا الضالين: الضلال في كلام العرب: هو الذهاب عن سنن القصد، وطريق الحق، والأصل: الضاللين، ثم أدغمت اللام في اللام.

(1) النسائي (905) ، ابن خزيمة (1/ 251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت