فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 4050

230 -وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:"سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يقْرأُ في المَغْرِبِ بالطُّورِ". مُتَّفقٌ عَلَيْهِ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-الطور: -بضم الطاء-: هو كل جبل ممتد، والمراد هنا: جبل سيناء، الذي كلَّم الله عليه موسى عليه السلام.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -الغالب في القراءة في صلاة المغرب أنَّها من قصار المفصل، لضيق وقتها، ولكن قد تُصلى بطواله، فلا تختص بالقصار، فقد قرأ النبي -صلى الله عليه وسلم- بسورة {الطور} ، وهي من طوال المفصل.

2 -ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- قرأ في المغرب بسورة {الأعراف} ، وقرأ بسورة {الصافات} ، وقر أبسورة {الدخان} ، وقر أبسورة {المرسلات} ، وقر أبسورة {التين} ، وقرأ بسورتي {المعوذتين} ؛ وكل هذه أحاديث صحيحة.

وهذه قراءات متنوعة، فقرأ مرَّة {الأعراف} ، وهي من الحزب الأول، وقرأ بـ {الصافات} و {الدخان} ، وهما من الحزب الثاني عشر، وقرأ بـ {الطور} {والمرسلات} ، وهما من طوال المفصل، وقرأ بـ {الأعلى} وهي من الوسط، والباقي من قصاره، فَعَلَ هذا صلوات الله وسلامه عليه؛ لبيان الجواز في الكل.

3 -قال العلماء: يجب كتابة المصحف على هذا الترتيب الموجود الآن، في ترتيب السورة لأنَّه جاء عن إجماع الصحابة، وإجماعهم حجة.

(1) البخاري (765) ، مسلم (463) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت