فهرس الكتاب
والثناء: هو المدح بالأوصاف الكاملة.
-المجد: المجد: هو غاية الشرف وكثرته، والرفعة.
-أحق ما قال العبد:"أحق"مبتدأ، وهو مضاف إلى"ما"المصدرية، وخبره قوله:"لا مانع لما أعطيت"، وما بينهما اعتراض، والألف واللام في"العبد"للتعريف، لا للعهد.
-وكلنا لك عبد: جملة معترضة بين المبتدأ والخبر.
-لا مانع لما أعطيت:"لا"نافية للجنس، و"مانع"اسمها مبني على الفتح؛ أي أردت إعطاءه.
-منك: أي: من مؤاخذتك.
-اللَّهمَّ ربَّنا: هكذا في أكثر الروايات، وبعضها بحذف"اللهمَّ"، والأُولى أوْلى؛ لأنَّ فيها تكرير النداء، فكأنَّه يقول: يا الله يا ربنا.
-ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدّ:"الجد"الثانية فاعل"ينفع"، بفتح الجيم، وهو الغنى؛ أي لا ينفع ذا الغنى عندك غناه، ولا حظه وبخته، وقيل: بكسر الجيم، ومعناه: لا ينفع صاحب الاجتهاد منك اجتهاده، إنَّما ينفعه رحمتك.
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -مشروعية هذا الذكر في هذا الركن بعد الرفع من الركوع والتسميع، والواجب منه:"ربَّنا ولك الحمد"، وكلما زاد منه فهو أفضل حتى نهايته، وهو مشروع للإمام والمأموم والمنفرد، في الفرض والنفل، وهو إجابة للإمام حينما قال:"سمع الله لمن حمده"، فناسب حمد الله تعالى بهذا الذكر.
2 -أما معاني الذكر فهي في الفقرات الآتيات:
(أ) "ربَّنا لك الحمد"قال في"شرح المهذب": ربَّنا أطعْنَا وحمدنا، ذلك الحمد، وقد ثبت بالأحاديث الصحيحة من روايات كثيرة:"ربَّنا ولك"