فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 4050

والثناء: هو المدح بالأوصاف الكاملة.

-المجد: المجد: هو غاية الشرف وكثرته، والرفعة.

-أحق ما قال العبد:"أحق"مبتدأ، وهو مضاف إلى"ما"المصدرية، وخبره قوله:"لا مانع لما أعطيت"، وما بينهما اعتراض، والألف واللام في"العبد"للتعريف، لا للعهد.

-وكلنا لك عبد: جملة معترضة بين المبتدأ والخبر.

-لا مانع لما أعطيت:"لا"نافية للجنس، و"مانع"اسمها مبني على الفتح؛ أي أردت إعطاءه.

-منك: أي: من مؤاخذتك.

-اللَّهمَّ ربَّنا: هكذا في أكثر الروايات، وبعضها بحذف"اللهمَّ"، والأُولى أوْلى؛ لأنَّ فيها تكرير النداء، فكأنَّه يقول: يا الله يا ربنا.

-ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدّ:"الجد"الثانية فاعل"ينفع"، بفتح الجيم، وهو الغنى؛ أي لا ينفع ذا الغنى عندك غناه، ولا حظه وبخته، وقيل: بكسر الجيم، ومعناه: لا ينفع صاحب الاجتهاد منك اجتهاده، إنَّما ينفعه رحمتك.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -مشروعية هذا الذكر في هذا الركن بعد الرفع من الركوع والتسميع، والواجب منه:"ربَّنا ولك الحمد"، وكلما زاد منه فهو أفضل حتى نهايته، وهو مشروع للإمام والمأموم والمنفرد، في الفرض والنفل، وهو إجابة للإمام حينما قال:"سمع الله لمن حمده"، فناسب حمد الله تعالى بهذا الذكر.

2 -أما معاني الذكر فهي في الفقرات الآتيات:

(أ) "ربَّنا لك الحمد"قال في"شرح المهذب": ربَّنا أطعْنَا وحمدنا، ذلك الحمد، وقد ثبت بالأحاديث الصحيحة من روايات كثيرة:"ربَّنا ولك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت