فهرس الكتاب
241 -وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مُتَرَبِّعًا". رَوَاهُ النَّسَائيُّ، وَصَحَّحَهُ ابنُ خُزَيْمَةَ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيحٌ؛ رَواه النسائي وابن خزيمة من:"أنَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يجلس متربعًا"، فأعله النسائي بتفرد أبي داود الحفري، وقال: لا أحسبه إلاَّ خطأ، لكن تابعه محمَّد بن سعيد ابن الأصبهاني عند البيهقي، وهو ثقة ثبت، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي (1/ 41) ، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان (6/ 257) ، والبيهقي (2/ 305) ، وله شاهد عن عبد الله بن الزبير رواه البيهقي، وعن أنس رواه البيهقي أيضًا.
* مفردات الحديث:
-متربِّعًا: التربع هو أن يجلس قابضًا ساقيه، مخالفًا بين قدميه، جاعلًا ساقيه إحداهما فوق الأخرى، ويكون القدم اليمنى في مقبض فخذه اليسرى، والقدم اليسرى في مقبض فخذه اليمنى.
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -التربع: هو أن يجعل باطن قدمه اليمنى تحت الفخذ اليسرى، وباطن اليسرى تحت الفخذ اليمنى، وقد فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا لما سقط من فرسه، وانفكت قدمه.
2 -الحديث دليل على كيفيَّة قعود العليل إذا صلى جالسًا.
3 -التربع خاص بالجلسة التي هي مقابل قيام الصحيح، وليست في كل
(1) النسائي (661) ، ابن خزيمة (2/ 89) .