فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 4050

242 -وَعَنِ ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-:"أنَّ النبَّيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي"رَوَاهُ الأرْبَعَةُ إلاَّ النَّسَائِيَّ، واللَّفْظُ لأِبي دَاودَ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث حسنٌ؛ وله طرق متعددة، فقد أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم (1/ 393) ، والبيهقي (2/ 122) ، واللفظ لأبي داود، وليس فيه"واجبرني"، وهي عند الترمذي، ولم يقل:"وعافني"، وجمع ابن ماجه بين"ارحمني واجبرني"، وزاد:"وارفعني"، وليس عنده"اهدني، وعافني"، والحاكم جمع بين هذه الألفاظ كلها، إلاَّ لفظ"وعافني".

وطرق هذا الحديث فيها كلها كامل بن العلاء التميمي، طعن فيه بعض الأئمة، ووثَّقه بعضهم.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -الحديث يدل على مشروعية الطمأنينة في الجلسة التي بين السجدتين، كما ثبت ذلك.

2 -فيه مشروعية الدعاء المذكور فيه في هذه الجلسة، ومذاهب الأئمة فيه الآتي:

(أ) الحنفية: لا يرون سنية الدعاء بين السجدتين، وإنَّما هو جائز عندهم.

وما ورد فيه يحملونه على صلاة النفل، أو صلاة الوتر.

(1) أبو داود (850) ، الترمذي (284) ، ابن ماجه (898) ، الحاكم (1/ 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت