فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 4050

أبو داود (760) ].

ومنها وصيته عليه السلام لمعاذ:"لا تدعنَّ دبر كل صلاة أن تقول: اللَّهم أعنِّي على ذِكرك، وشكرك، وحسن عبادتك" [رواه أبو داود (1522) ] .

7 -ولا يتعيَّن دعاء خاص؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-:"ثُمَّ ليتخيَّر من الدعاء أعجبه إليه"، ولكن الدعاء الوارد المأثور أفضل من غيره، والله أعلم.

8 -ظلم الإنسان يكون في أحد أمرين:

إما تقصير في الواجبات، أو تعدَّ على المحرمات، أو بهما جميعًا.

9 -قوله:"ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت"استفهام بمعنى الإنكار، ومعناه: أنَّ الخلق جميعًا، لا يستطيعون أن يغفروا زلة واحدة من الزلاَّت، وإنَّما هذا إلى الله تعالى، فلا يطلب إلاَّ منه جلَّ وعلا.

10 -"اغفر لي وارحمني": المغفرة فيها زوال المكروه، والرحمة فيها حصول المطلوب.

11 -قال ابن الملقن: ما أحسن هذا الترتيب؛ فإنَّه قدم اعترافه بالذنب، ثم بالوحدانية، ثم سأل المغفرة؛ لأنَّ الاعتراف أقرب إلى العفو، والثناء على المسؤول أقرب لقبول مسألته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت