فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 4050

والأخرى عن الشمال، وسيأتي بحث"وبركاته"إن شاء الله تعالى.

3 -هذا هو السلام الذي كان يقوله -صلى الله عليه وسلم-، ويخرج به من الصلاة، ولم ينقل عنه خلافه، وقد قال:"صلُّوا كما رأيتموني أصلي" [رواه البخاري (605) ] ، وعلى المصلي أن ينوي به الخروج من الصلاة استحبابًا، وإن لم ينو جاز، والأولى كافية.

4 -الابتداء باليمين بالسلام، والالتفات في التسليمتين، كل ذلك سنة، ليس بواجب.

5 -زيادة"وبركاته"قال في:"شرح الإقناع": وإن زاد"وبركاته"جاز؛ لفعله -صلى الله عليه وسلم-، كما رواه أبو داود.

وقال الألباني: وكان أحيانًا يزيد في التسليمة الأولى:"وبركاته" [رواه أبو داود بسند صحيح] ، فالأولى الإتيان بهذه الزيادة أحيانًا؛ لأنَّها لم ترد في أحاديث أُخر، فثبت أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لم يداوم عليها.

6 -السلام. . . إلخ: دعاء بالسلامة من النقائص، والعيوب، والآفات، وسؤال الرحمة للحاضرين من المصلين، والملائكة الكرام الحاضرين، فهو دعاء مناسب، ينبغي للمصلي أن يستحضر هذه المعاني، وأن يستحضر أدب الدعاء.

7 -قال في"الروض وحاشيته":"ويكره للإمام إطالة قعوده بعد السلام مستقبل القبلة، لما روى مسلم (592) عن عائشة قالت:"كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم، لم يقعد إلاَّ بمقدار ما يقول: اللَّهمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام"؛ لأن في انحرافه إلى المأمومين إعلامًا بأنه قد انتهى من صلاته، فلا ينتظر".

وحكى النووي وغيره: أنَّ عادته -صلى الله عليه وسلم- إذا انصرف استقبل المأمومين جميعهم بوجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت