فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 4050

قال في"الكليات":"النبأ والإنباء لم يرد في القرآن إلاَّ لما له وقع وشأن عظيم"

-أنا بشر: تطرأ عليَّ، وتلحقني الحالة البشرية.

-بشر: بفتحتين، يطلق على عدة معانٍ، والمراد هنا: الإنسان: ذكرًا كان، أو أنثى، مفردًا أو جمعًا.

-أنسى: النسيان في اللغة: خلاف الذكر والحفظ، وفي الاصطلاح: النسيان غفلة القلب عن الشيء، فهو جهل طارىء يزول به العلم عن الشيء، مع ذكره لغيره، ليخرج النوم ونحوه.

ويأتي النسيان بمعنى الترك؛ كما في قوله تعالى: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة، الآية: 67] .

-إذا شكَّ أحدكم: الشك في اللغة: خلاف اليقين، وفي الاصطلاح: الشك ما يستوي فيه طرفا العلم والجهل، وهو الوقوف بين الشيئين؛ بحيث لا يميل إلى أحدهما، فإذا قوي أحدهما، وترجح على الآخر، فهو الظن.

-فليتحرَّ الصواب: التحري: القصد والاجتهاد في الطلب، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول.

-فَلْيُتِمّ عليه: أي: فَلْيُتِمّ بانيًا عليه، ولولا تضمين"الإتمام"معنى"البناء"، لما جاز استعماله مع كلمة الاستعلاء.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -في هذا الحديث أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى إحدى الصلوات الرباعية خمسًا، ولم ينبهه الصحابة؛ لظنهم أنَّ تغييرًا طرأ على الصلاة بالزيادة، فلما سلَّم سألوه: أحَدَثَ في الصلاة شيء؟ فقال:"وما ذاك؟"قالوا: صليتَ خمسًا،"فثنى رجليه، واستقبلَ القِبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم".

2 -في الحديث دلالة على سجود السهو للزيادة سهوًا في الصلاة، وأنَّها لا تعاد، بل يسجد سجود السهو، ويجبر بهما خلل صلاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت