فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 4050

304 -وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ:"مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أوْتَرَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَانتَهَى وِتْرُهُ إلَى السَّحَرِ". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

*مفردات الحديث:

-انتهى وتره: وصل نهايته في صلاة الوتر إلى وقت السحر -صلى الله عليه وسلم-.

-السَّحرَ: بفتحتين، جمعه"أسحار"، وهو الجزء الأخير من الليل الذي قبيل طلوع الفجر الثاني.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -تقدم أنَّ وقت الوتر يدخل إذا صليت العشاء، ولو قدمت مع المغرب جمعًا، وأنَّه يمتد إلى طلوع الفجر الثاني، فأي وقت أوتر المصلي من هذا الوقت جاز.

2 -في هذا الحديث دليل على أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أوتر أوَّل الليل، وأنَّه أوتر نصف الليل، وأنه أوتر في آخر الليل وقت السحر، وقد انتهى وتره إلى هذا الوقت، الذي داوم عليه آخر حياته.

3 -جاء في مسند الإمام أحمد (21836) عن أبي مسعود قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يوتر من أول الليل، وأوسطه، وآخره".

قال عتيبة بن عمرو: ليكون في ذلك سعة للمسلمين، فأي ذلك أخذوا به كان صوابًا.

4 -الترغيب في تأخير الوتر إلى وقت السحر لمن يثق من نفسه بالانتباه؛ لأنَّه آخر الأمور من فعله -صلى الله عليه وسلم-.

(1) البخاري (996) ، مسلم (745) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت