فهرس الكتاب
أما البرامج الأجنبية المستوردة والتي تستخدم لغة أجنبية، فمعظمها مستورد من أمريكا، حيث بلغت نسبة البرامج الأمريكية المستوردة لمنطقة الخليج 81.62% من مجموع البرامج الأجنبية المستوردة من الدول الأجنبية الأخرى ومن المعروف أن الإعلام الغربي، والأمريكي بصفة خاصة إعلام كافر لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، ولا يحكم عقلًا، ولا أخلاقًا فيما يبثه وينشره من ضلالات وانحرافات، حيث يقوم الإعلام الغربي على الجنس، والتشجيع على ارتكاب الفاحشة، وإلصاق العار والخزي بالمحصنين من الجنسين: تحريضًا لهم على ارتكاب الفواحش والزنا وقد بلغت نسبة"ما يشاهده المشاهد العادي للتلفزيون الأمريكي من مشاهد توحي وتغري بالعملية الجنسية يصل إلى أكثر من (9000) مشهد سنويًا لهذا انتشرت عندهم الفواحش بأنواعها، والمنكرات بأصنافها، حتى عم الفساد كل شيء، من جراء هذا الأز الإعلامي المستمر لأهل تلك البلاد وتحريضهم على الانحراف."
ولعل من أعظم أسباب هذا التوجه الإعلامي نحو الفساد والإفساد - في أمريكا بالذات- يرجع إلى خبث اليهود الذين يقفون خلف كل رذيلة وقبيحة، فمن المعروف أن اليهود يتحكمون في شركات التلفزيون الأمريكي، إما عن طريق الامتلاك، أو السيطرة على إدارتها، وتوجيهها وجهة تخدم المصالح اليهودية العالمية.
وبعد هذا العرض الموجز لواقع برامج الكبار في بلاد المسلمين، ومخالفتها الصارخة، والصريحة لمبادئ الإسلام، وعقيدة المشاهد المسلم، فإنه لا يسوغ أبدًا لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يشاهد مثل هذه البرامج والمسلسلات المحرمة، فضلًا عن أن يسمح لأولاده بمتابعتها والعكوف عليها.