الصفحة 103 من 124

واستمر اهتمام الغرب وبخاصة الولايات المتحدة بالإسلام والمسلمين وبخاصة الحركات الإسلامية التي يقودها علماء الشريعة وبخاصة حينما بدأت الأمة تتململ وتضيق بالاحتلال ، فلم تجد الأمة لها قيادة خيرًا من علمائها فهم القادة الحقيقيون وهم النخبة. فهبت الأمة تكافح وتجاهد ضد الاحتلال. وكان من الجمعيات والهيئات الإسلامية التي ظهرت في بداية هذا القرن: حزب الدستور القديم ، وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين،وجماعة الإخوان المسلمون وغيرها من الجماعات . فكانت هذه الجماعات محل اهتمام الغرب.ويؤكد هذا الكتابات الكثيرة والمبكرة عنها ، بالإضافة إلى التقارير الرسمية (تقارير الأمن) التي كانت تقدم العلماء عن غيرهم ، فما كان الغرب يخشى الأحزاب العلمانية أو الوطنية القومية فتلك تنطلق من منطلقات أوروبية وهم يستطيعون السيطرة عليها أما الجماعات المنطلقة من الإسلام فمن الصعب السيطرة عليها لذلك صدرت الاتهامات ضدها بأنها تكره الأجنبي، وتحارب التحديث وتكره الحضارة الغربية وغير ذلك من التهم الجاهزة .

ويمكن رصد اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بالحركات الإسلامية بالحديث عن بعض المؤتمرات والندوات حول الحركات الإسلامية"الأصولية"وعرض بعض الكتابات البارزة في هذا المجال:

أولًا:"الأصولية والسياسة العامة وصياغة العالم الجديد: مؤتمر عام حول مشروع الأصولية 14-16مارس 1993"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت