الصفحة 21 من 124

البروفيسور شار عيساوي: فلسطيني- مصري - أمريكي، متخصص في الدراسات الاقتصادية للعالم الإسلامي وبالذات مصر. قابلته لصداقته للويس ولأعرف رأيه في خطة البحث. أعجبته الخطة وقال لي بالتعبير العراقي: زين، زين. وأعجب بصفة خاصة بالمنهج. ولمّا ذكرت له أن لويس لا يريد مقابلتي ، قال لماذا؟ وأضاف سأحدثه عنك وأقنعه بمقابلتك. ونصحني بأن يقتصر بحثي على القضايا التي تخص العالم العربي، فهناك من الأتراك من يتولى الرد على لويس فيها. سألته عدة أسئلة عن حياة لويس وتلاميذه، فأجابني كما ذكرت سابقًا بأن علاقة لويس بمن يشرف عليهم من الطلاب رائعة جدًا، وهو يساعد الطالب في بحثه ويهيئ له كل ما يحتاجه. وسألته عن ممارسة لويس للشعائر اليهودية فنفى أن يكون لويس متدينًا وأنه لم يدخل قط في حياته المعبد اليهودي ، ثم استدرك - على حد علمه-.

اللقاء بالبروفيسور لويس:

لقد كان من الاستعداد للقاء لويس الكتابة إليه للحصول على موعد معه، فكانت إجابته على رسالتي الأولى أن منهجه لا يمكن الكتابة فيه بما يكفي لرسالة دكتوراه، واقترح عليّ الكتابة في موضوعات أخرى. فأجبته بأن العنوان مقترح ويمكن تغييره ليصبح مفهوم لويس، ولكنه بقي مترددًا، وأجاب في رسالته الثانية قائلًا:"إنه متخوف أن تكون كتابتي غير موضوعيه ومتعصبة ضده، وأنه لا بد أن يرى جزءًا من الرسالة حتى يقرر فيما إذا كان اللقاء سيكون ذا جدوى أم أنه لا جدوى منه ،وعلل ذلك بأنه مشغول جدًا وأنه حريص على استغلال وقته بشكل دقيق. علمت عندنا أن محاولة إقناعه للقائي لن تجدي ولو حاول معي كل من أعرف ليقنعوه باللقاء فإنه لن يقبل ، ففضلت الرحيل إليه. (20) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت