فهرس الكتاب
ربما يكون من غير الممكن تغيير المراكز الجامعية ولكن أي تغيير يمكن أن يحدث بسهولة مع تطور الحياة والسياسة. وقد رأينا ضخامة الكوارث منذ الاستيلاء على فلسطين والتوسع المستمر في احتلالها. ويجب أن نكون متزنين في مواجهة ذلك والتعايش مع. فالأزمة النفطية تجلب معها المخاطر . وقد لاحظنا كذلك تغيرات في المدن الجامعية في أثناء نمو المراكز في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس وجامعة ماقّيل ويوتا. وهكذا فمن الأفضل تشجيع جهود جديدة كليًا عدا بالنسبة للمراكز الموجودة مثل المركز الإسلامي في واشنطن ومعهد الدراسات الإسلامية في جامعة ماقّيل ( شريطة تطهيرها من الإدارة المعادية للإسلام) ويجب تدريب القيادات من بين الشباب المسلم وتمكينها في مدن مثل سيدر رابدز وأدمنتون ولندن وطليطلة (الأمريكية) كما يجب تزويدهم بالوسائل فنجاز بعض نقاط هذا البرنامج.
هناك حاجة حقيقية للدراسة الأجنبية من أجل إيجاد خبرائنا للمستقبل، ويجب تقديم المنح لتدريب هؤلاء القادة الجدد وبالتالي نغير اتجاه هذه الدراسات ويجب استحداث الوظائف لهؤلاء الطلاب ونجعل لهم ضمانًا إن أمكن لأنهم سيكونون علماء المستقبل ومع ذلك فيجب أن نحافظ عليهم من أن يصبحوا عاطلين بلا عمل. ولا بد من عقد الندوات والمؤتمرات الخاصة بنا حتى يكون لنا سيطرة أكبر على المتحدثين وعلى الموضوعات المطروحة وبخاصة الموضوعات المقترحة.
وأخيرًا ما هي تكاليف هذا العمل؟ لقد ذكرت سابقًا الأغاخان الذي ذُكر أنه أعطى نصف مليون دولار لجامعة هارفرد لاستحداث كرسي الدراسات الإيرانية ( لاحظ ليس الإسلامية) فماذا نفهم من هذا الجهد؟ يبج عدم إهدار المال هكذا ، ويجب عدم السماح بالهدايا مثل السجاد ،يجب عدم إعطاء الأموال للمعاهد الحكومية و لا للأفراد غير الرسميين سوى في حالة تقديرهم ومكافأتهم على إنجازهم. وإن أي برنامج يوضع ينبغي أن يتجاوز السنة حتى يمكن مراقبته ومتابعته.