الصفحة 85 من 124

وبالإضافة إلى هذه المصادر من المعلومات فهناك مندوبي مكتبة الكونجرس في أنحاء العالم العربي الإسلامي الذين يلتقطون كل جديد من كتب ومنشورات وقصاصات صحفية يتم تزويد المسؤولين بها في الحكومة الأمريكية .

ويسعى الأمريكيون للحصول على المعلومات عن طريق الطلاب العرب المسلمين في الجامعات الأمريكية وبخاصة الذين يعدون رسائل الماجستير والدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية وغيرها.وقد أشار أحمد عبد الحميد غراب إلى هذه المسألة وأكد على أن بعض الرسائل العلمية تشبه المعلومات الاستخباراتية وبخاصة تلك التي تتعلق بالحركات الإسلامية حيث يكون الطالب المسلم أكثر قدرة على تحصيل المعلومات من الباحثين الأجانب ، بالإضافة إلى أن الطالب الذي يعد رسالة جامعية بعيد عن الشكوك (67) . وقد أشار إدوارد سعيد إلى هذا الأمر حيث التقى بعض الطلاب اللبنانيين الذين يعدون رسائلهم الجامعية حول لبنان ، فقال لهم بأن يكتبوا عن لبنان حين يكونون في لبنان أما في أمريكا فإن عليهم الكتابة عن أمريكا:"لماذا لا تكتبون عن أمريكا؟ لستم هنا لكي تكتبوا عن أنفسكم هنا يتوجب عليكم أن تشاركوا في الجدالات الدائرة حول أمريكا في أمريكا." (68)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت