الصفحة 87 من 124

وقد تأكد لي هذا الاتجاه في أكثر من حالة فحين كنت أحضر ندوة بجامعة نيويورك بعنوان"الرقابة الإعلامية والمصالح القومية."كان أحد المتحدثين هو محمد دلبح الذي قرأ بحثًا من عشر صفحات أو أكثر حشد فيها معلومات كثيرة عن الرقابة الإعلامية في دول الخليج العربي، وما كان للحضور معرفة هذه المعلومات لو لم يقدمها لهم هذا المشارك ،بالإضافة إلى الروح الهجومية على هذه البلاد العربية وكأنها بلاد أعداء. وبالرغم من أن مشاركتي قد قدمت بعض المعلومات عن الرقابة الإعلامية لكنها في الوقت نفسه تناولت الشكوى من الهيمنة الفكرية الغربية من خلال البث المباشر الذي يسيطر عليه إنتاج هوليوود ، وقد أشرت إلى مناشدة الرئيس الأمريكي لأربعمئة من شخصيات عالم السينما بأن يخففوا من جرعات الجنس والجريمة في الأفلام . كما أشرت إلى كتاب مايكال ميدفيد (أمريكا وهوليوود ) الذي يعد أعنف هجوم تتعرض له هوليوود وقد أغضب أرباب صناعة السينما في أمريكا ، وقد وجدت صعوبة في الحصول عليه.

ومن وسائل تحقيق المعرفة بالعالم العربي الإسلامي التي تبذل الجامعات الأمريكية ومراكز البحوث ومعاهد الدراسات جهودًا كبيرة جدًا في سبيلها ما سأذكره عن بعض الجامعات فيما يأتي:

جامعة نيويورك

1-ندوة بعنوان:"ثقافات متواصلة: التاريخ والهوية في الأفلام الوثائقية في الشرق الأدنى 8و9 فبراير 1996. وشارك في الندوة كل من ليلى أبو لغود ومايكال جليسنان وزخاري لوكماني، وحميد دياني، وتماثي ميتشال وخالد فهمي وقد تضمنت الندوة عرض أفلام من الجزائر وإسرائيل وفلسطين ومصر ولبنان والمغرب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت