فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 340

وجه الاستدلال بهذه الآية الكريمة:

إن الوساطة هي العدالة، ومنه قوله تعالى: (قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ) (القلم:28) ، أي أعدلهم، ثم كل الفضائل منحصرة في التوسط بين الإفراط والتفريط،، فإن رؤوس الفضائل الحكمة والفقه والشجاعة والعدالة. فالحكمة نتيجة تكميل القوة العقلية، وهي متوسطة بين الحربزة والغباوة، وكذلك كل من العفة والشجاعة والعدالة، فكان التوسط لذلك هو منتهى هذه الفضائل كلها.

من السنة المطهرة:

هنالك أحاديث عدة وآثار ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمجموعها عصمة هذه الأمة عن الخطأ والزلل، واستحالة اجتماعها على غير الحق، من هذه الأحاديث: (إِنَّ أُمَّتِي لا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلالَةٍ) رواه ابن ماجه)، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن) رواه أحمد في كتاب السنة، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (فإن يد الله على الجماعة) رواه النسائي، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (من خالف الجماعة قدر شبر فقد مات ميتة جاهلية) رواه أحمد، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالسواد الأعظم) رواه أحمد، وغير ذلك من الأحاديث الشريفة الكثيرة.

من العقل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت