الصفحة 139 من 168

لرأسك التاجُ من حبِّي أرصِّعُهُ

ولو طلبت حياتي سوف أعطيك

رضاك في العمر أغلى ما نفوز به

فأنتِ لا شيءَ في الدنيا يساويك

من غاب منا لأمر كان يشغَلُه

فذكرُه دائما أماهُ في فيك

دومي لنا زهرةً في البيت عاطرةً

والله ربي إلهُ الكون يحميك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت