الصفحة 140 من 168

فأنت أولُ مَنْ للعلم أرشدني

إلى أبي

لم تكتبِ الشّعرَ يومًا ما ولا الأدبا

وما سهرتَ الليالي تقرأُ الكُتُبا

ولم تكنْ من ذوي الأموال تجمعُها.

لم تكنِزِ الدُّرَّ والياقوتَ والذهبا

لكنْ كنزتَ لنا مجدًا نعيشُ به

فنحمدُ اللهَ مَن للخير قد وَهبا

أضحى فؤاديَ سِفرًا ضَمَّ قافيتي

ودمعُ عيني على الأوراق قد سُكِبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت