الصفحة 154 من 168

وجمَّعْتُ الزنابقَ والأقاحي ...

صباحًا نشْرُها يغدو بليلا

تذكرتُ الصِّبا فاسأل دمعي ...

ودمع العينِ قد عشقَ المسيلا

يسح من المآقي مثلَ طلٍّ ...

وجَفني صارَ ذرَّافًا هطولا

أحنُّ إلى أبي وأخي وأمي ...

وأذكر يومَ أزمعتُ الرحيلا

تقولُ الأمُّ يا طفلي سلامًا ...

وربُّ الكون يهديك السبيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت